265

İdah Cedidî

الإيضاح العضدي

Soruşturmacı

د. حسن شاذلي فرهود (كلية الآداب - جامعة الرياض)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م.

Türler
Grammar
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
السؤال عنه فكأنه في التمثيل: بل أهي شاء، لأن فيها دلالة على الإضراب كما في بل، وفيها دلالة على الاستفهام كما في الهمزة. فترجموا أم هذه ببل، والهمزة إلى للاستفهام لاشتمال أم على معنييهما. ومثال استعمالها بعد الاستفهام قولك: أعندك زيد أم عندك عمرو، أضرب عن استفهامه عن زيد، واستأنف الاستفهام عن عمرو، كما أضرب عن الخبر في الوجه الأول. ومما لا تكون أم فيه إلا المنقطعة قولهم: هل عند زيد أم (عندك) عمرو. فهذه لا تكون التي بمنزلة أي لأنك في أي نثبت أحد الشيئين أو الأشياء، وتدعى أحدهما وهذا المعنى إنما يكون في الهمزة بدلالة أنك قد تستفهم بها وأنت مثبت كقوله: أطربًا وأنت قنسري

1 / 292