279İcrab-ı Kur'an-ı Azimإعراب القرآن العظيمZakir al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHSoruşturmacıد. موسى على موسى مسعودTürlergrammar of the QuranGrammar•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarفعلى هذا يكون.: (ما خلق اللهُ) متعلق بالقول المحذوف.قوله: (بِالحَقِّ): حال.قوله: (بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ):الباء متعلقة بـ "كافرون"، واللام لا تمنع ذلك؛ لأن حقها التصدير "قوله: (فيَنظرُوا): إما أن يكون منصوبًا؛ على جواب الاستفهام، أو مجزومًا؛ على العطف.قوله: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا):(عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا): اسم كان، و(السُّوأَى): الخبر، وهي تأنيث الأسوأ، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن، و(أَنْ كَذَّبُوا): مفعول له، أي: لأن كذبوا، وقيل: هو بيان لقوله: (أساءوا) أى: هو أن كذبوا.قوله: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ):أي: سبحوه سبحانَا؛ كقوله تعالى: (فَضَربَ الرقابِ) والعامل في "حين" العامل في "سبحان" أو "سبحان"؛ لقيامه مقامه.قوله: (وَعَشِيًّا):معطوف على "حين"، وما بينهما اعتراض.قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ):"أن خلقكم" مبتدأ، وما قبله الخبر، وكذا ما بعدها إلى قوله: (تَخْرُجُونَ) .قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ):يجوز أن يكون التقدير: أن يريكم، فلما حذف الحرف، ارتفع الفعل، فهو في موضع رفع بالابتداء، والخبر قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ)، وبه فسر المثل:" تَسْمَعُ بِالمعَيْدِىّ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَرَاهُ ".1 / 438KopyalaPaylaşAI Sormak