466

Tarihi Eleştirenlere Cevap

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ

Soruşturmacı

سالم بن غتر بن سالم الظفيري

Yayıncı

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Türler
History
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
[قِلَّةُ العِلْمِ بِبَعْضِ البِلَادِ] (^١)
وَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ كَادَ يُعْدَمُ عِلْمُ الْأَثَرِ مِنَ الْعِرَاقِ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ، بَلْ لَا يُوجَدُ بأَرَّانَ (^٢)، وَجِيلَانَ (^٣)، وَإرْمِينِيةَ (^٤)، وَالجِبَالِ (^٥)، وَخُرَاسَانَ الَّتِي كَانَتْ دَارَ الْآثَارِ، بَلْ وَأَصْبَهَانَ الَّتِي كَانَتْ تُضَاهِي بَغْدَادَ فِي الْعُلُوِّ (^٦) وَالْكَثْرَةِ.
وَالْبَاقِي مِنْ ذَلِكَ فَفِي مِصْرَ وَدِمَشْقَ -حَرَسَهُمَا اللهُ تَعَالَى- وَمَا تَاخَمَهُمَا، وَشَيْءٌ يَسِيرٌ بِمَكَّةَ، وَشَيْءٌ بِغَرْنَاطَةَ وَمَالَقَةَ، وَشَيْءٌ بِسَبْتَةَ، وَشَيْءٌ بِتُونُسَ. نَسْأَلُ اللهَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ.
لَكِنَّ الْقُرْآنَ وَفُرُوعَ الْفِقْهِ مَوْجُودٌ كَثِيرٌ شَرْقًا وَغَرْبًا، لَكِنَّ ذَلِكَ مُكَدَّرٌ فِي الْمَشْرِقِ وَغَيْرِهِ بِعُلُومِ الْأَوَائِلِ وَآرَاءِ الْمُتكَلِّمِينَ وَالْمُعْتَزِلَةِ، فَالْأَمْرُ لِلَّهِ تَعَالَى. وَهَذَا تَصْدِيقٌ لِقَوْلِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقِلَّ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ" (^٧) فَنَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى العَظِيمَ عِلْمًا نَافِعًا.

(^١) في هامش ب.
(^٢) هي: ولاية واسعة قريبة من أذربيجان. انظر: الحموي، البلدان، ١/ ١٣٦.
(^٣) هي: اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان. انظر: الحموي، البلدان، ٢/ ٢٠١.
(^٤) هي: اسم لصُقع واسع في الشمال. انظر: الحموي، البلدان، ١/ ١٦٠. وأرمينية اليوم في الاتحاد السوفيتي سابقًا. انظر: الأمصار، ص ١١٥ (حاشية المحقق).
(^٥) هي: "اسم علم للبلاد المعروفة اليوم باصطلاح العجم العراق، وهي ما بين أصبهان إلى زنجان وقزوين وهمذان …، وتسمية العجم له بالعراق غلط لا أعرف سببه، وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم". انظر: الحموي، البلدان، ٢/ ٩٩.
(^٦) في أ: العلوم، وهو تحريف، والتصويب من باقي النسخ، ومن: الأمصار.
(^٧) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٨٠)، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٧١) عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ "إن من أشراط الساعة أن يُرْفَع العلم ويَثْبُتَ الجهلُ … " الحديث.

1 / 467