340

Hıristiyanlık Dinindeki Çürümüşlük ve Yanılgıları Bildirme ve İslam'ın Güzelliklerini Gösterme

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام

Soruşturmacı

د. أحمد حجازي السقا

Yayıncı

دار التراث العربي

Yayın Yeri

القاهرة

الْفَصْل الثَّانِي
خُرُوج النَّصَارَى على تعاليم التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل
أُرِيد أَن أبين فِي هَذَا الْفَصْل أَنهم يخالفون كتبهمْ وَلَا يعْملُونَ بمقتضاها بل يتركون الْعَمَل بهَا ابْتِدَاء وَيَقُولُونَ تأولناها
وَذَلِكَ أَن الله تَعَالَى حرم فِي التَّوْرَاة أكل الْميتَة وَالدَّم وَالْخِنْزِير والنطيحة والموقوذة والمنخنقة والقردة والشحوم الَّتِي لَا تختلط بِاللَّحْمِ والأرانب والأسد والدب واللب وَالْفرس والبغل وَالْحمار وكل دَابَّة لَيست مشقوقة الْحَافِر وَمن الطير الْبَازِي وَالْعِقَاب وكل طير يَبْغِي بالمخالب وَمن حَيَوَان المآكل حوت لَيْسَ لَهُ سفانق
هَذَا وَجَدْنَاهُ فِي كتبهمْ الَّتِي نقلنا مِنْهَا سفانق وَهُوَ تَصْحِيف مِنْهُم وَإِنَّمَا هُوَ سفاسق وَهِي الطرائق عِنْد الْعَرَب وَمِنْه قيل سفاسق السَّيْف وَهِي طرائقه وفرنده ذكره أَبُو عبيد فِي الْغَرِيب المُصَنّف
وَمنع حرث الثور مَعَ الْحمار وَحمل الْخَيل على الْحمير وَالْحمير على الْخَيل وطبخ الجدي فِي لبن أمه وَأخذ الطير فِي أعشاشها بفراخها وَأكل الجزارة المتلصقة رئتها وَأكل الْخبز المختمر فِي الفصوح وَلَا تقرب قرْبَان إِلَّا بِخبْز فطير وَمنع شحوم الْبَقر وشحم الشَّاة وَمنع قرْبَان الْحمام واليمام
فَهَذِهِ الْمَذْكُورَات كلهَا مُحرمَة بنصوص التَّوْرَاة الَّتِي لَا تقبل التَّأْوِيل إِذْ قد عملت أَنْبيَاء بني إِسْرَائِيل على مقتضاها وَلم يُغيرُوا شَيْئا مِنْهَا
وَكَذَلِكَ عِيسَى ﵇ لم يغيرها عَن مقتضياتها وَلَا نسخهَا بل أقرها بِالْعَمَلِ وَأمر بمقتضاها

1 / 396

Hıristiyanlık Dinindeki Çürümüşlük ve Yanılgıları Bildirme ve İslam'ın Güzelliklerini Gösterme | Usul