٩٧ - وروى أَبُو القسم عبيد الله بن أَحْمَد بن عثمان فيما خرجه من أخبار الصفات بإسناده، عن ابن عباس، قَالَ: كانت الخلة لإبراهيم، ﵇، والكلام لموسى، ﵇، والرؤية لمحمد، ﷺ
٩٨ - وروى أَبُو حفص بن شاهين فِي سننه بإسناده، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس: رأى مُحَمَّد، ﷺ، ربه، ﷿، بعينيه مرتين
٩٩ - وروى أَبُو حفص بإسناده، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قَالَ: رأى رسول الله، ﷺ، ربه بفؤاده مرتين
١٠٠ - وروى أيضا بإسناده عن عكرمة، عن ابن عباس، قَالَ: رأى مُحَمَّد، ﷺ، ربه
1 / 113
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم