الفصل الثاني فِي إثبات رؤيته لله سُبْحَانَهُ فِي تِلْكَ الليلة
٩١ - وقد اختلفت الرواية عن أَحْمَد فِي ذَلِكَ فروى أَبُو بكر المروزي قَالَ: قلت لأبي عبد الله: إن قوما يقولون إن عائشة قالت: من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية، فبأي شيء تدفع قول عائشة قَالَ بقول النبي، ﷺ: " رأيت ربي "، وقول النبي، ﷺ، أكبر من قولها
٩٢ - وقيل له: إن رجلا يَقُول: أنا أقول أن الله يرى فِي الآخرة ولا أقول إن محمدا رأى ربه فِي الدنيا، فقال: هَذَا أهل أن يخفى ما اعتراضه فِي هَذَا الموضوع يسلم الخبر
1 / 110
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم