402

Tevillerin İptaline Dair Haberler

إبطال التأويلات لأخبار الصفات

Soruşturmacı

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

Yayıncı

دار إيلاف الدولية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Hanbali
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
حديث آخر
٤٣٤ - رَوَاهُ ابن فورك، ثُمَّ رأيته بعد ذلك فِي غريب الحديث لابن قتيبة فَقَالَ: حدثنيه أَبُو الخطاب زياد بْن يَحْيَى بْن حسان قَالَ: نا أَبُو عتاب، عَن عِيسَى بْن عبد الرَّحْمَنِ السلمي قَالَ: حَدَّثَنِي عدي
بْن ثابت، عَن البراء بْن عازب، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إن فلانا هجاني وَهُوَ يعلم أني لست بشاعر، فاهجه اللهم والعنه عدد مَا هجاني ".
وتكلم عَلَى تأويله فَقَالَ: " قوله: " اللهم اهجه " أي جازه عَلَى الهجاء كَمَا قَالَ: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ﴾ وليس الثاني اعتداء وَلا سيئة فِي الحقيقة، وإنما سمي باسمه لما كان جزاء لَهُ وكذلك قوله: ﴿يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ وقوله: ﴿سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ﴾.
ومنه قول الشاعر:
أَلا لا يجهلن أحد علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا

2 / 461