وما أنت يا حميد يحدثني به أنس بن مالك، عن النبي، ﷺ، تقول أنت ما تريد
٥٤ - وروى أن قتادة بن النعمان دخل عَلَى أَبِي سعيد يعوده فوجده مستلقيا رافعا رجله اليمنى عَلَى اليسرى، فقرص النعمان رجل أَبِي سعيد قرصة شديدة، فقال أَبُو سعيد: سبحان الله يا ابن أخي أوجعتني قَالَ: ذاك أردت إن رسول الله، ﷺ، قَالَ: " إن الله لما قضى خلقه استلقى ثم رفع إحدى رجليه عَلَى الأخرى، ثم قَالَ: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هَذَا "، فقال أَبُو سعيد: لا جرم والله لا أفعله.
فإن قيل: أليس قد أنكر بعضهم عَلَى أَبِي مسعود وعلى الجريري وعلى ثابت فقد حصل خلاف بينهم.
قيل: لما أمسكوا عن الجريري وعن أَبِي مسعود دل عَلَى أنهم أجابوا إلى ذَلِكَ.
1 / 73
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم