٤٣٦ - وناه أبو القسم بإسناده: عن عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله جَميلٌ يحبُّ الجمال، وجوادٌ يحب الجود، وكريمٌ يحب الكرماء، طيبٌ يحب الطيب، ونظيف يحبُّ النظافة، فَنَطِّفوا بيوتكم، ونطِّفوا ساحَاتِكم ولا تَشَبَّهوا باليهود تجمعُ الأكْنَاسَ في دُورها" (^١).
= النخعي … قال البغوي: لا أعرف له صُحبة إلا أنهم أدخلوه في المسند، وقال ابن السكن: لا صحبة له، وروى البخاري في التاريخ … فذكر الحديث ثم قال: قال البخاري: لا أراه إلا مرسلًا.
قلت: وقد ذكره الألباني في السلسلة في شواهد الحديث السابق، وقال: إسناده صحيح!
* وشاهد من حديث عمران بن حصين:
أخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ٦٢٠٠) عن أبي رجاء العطاري قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مُطرَفٌ خَزٍّ فقلناة يا صاحب رسول الله تلبس هذا، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "إن الله يحب إذا أنعم على عبد نعمةً، أن يرى أثر نعمته عليه".
وإسناده حسن، رجاله ثقات سوى فضيل بن فضاله فإنه صدوق.
والمُطرف: هو رداء مربع ذو أعلام.
وأخرج مسلم في الإيمان (١/ ٩٣) من حديث ابن مسعود مرفوعًا: "إن الله جميل يحبُّ الجمال … ".
وللحديث شواهد أخرى انظر شعب الإيمان للبيهقي (٥/ ١٦١ - ١٦٤) والسلسلة الصحيحة (١٣٢٠).
(^١) حديث ضعيف، أخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ٢٧٩٩) عن خالد بن إلياس - ويقال ابن إياس - عن صالح بن أبي حسان قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: إنَّ الله طيِّبٌ يُحب الطِّيبَ، نَظيفٌ يحبُّ النظافة، كريمٌ يحبُّ الكَرَم، جَوادٌ يحبُّ الجود، فنظفوا أفنِيتكم ولا تشبهوا باليهود" قال: فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار فقال حدثنيه عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن النبي ﷺ مثله، إلا أنه قال: "نظِّفوا أفنيتكم".
قال الترمذي: حديث غريب، وخالد بن إلياس يُضعَّف.
وهو كما قال.
وله شواهد تشهد لمعناه، منها ما تقدم في الحديث السابق، ومنها ما أخرجه مسلم في =