سُوَيد بن عبد العزيز عن النُّعمان بن المنذر عن عن مكحول عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "عَلَيكُ بالجَمَاعَةِ فإنَّ يَدَ الله عَلى الفُسْطَاط" وتكلَّم عليه نحو ما تكلم به ابن فورك، وزادَ عليه بما هو في معناه.
* * *
1 / 497
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]