أنَّه يكون المعلوم في الأَزَلِ وصول البلاء القديم وإذا حصل الدعاء تغير المعلوم، لأنَّ لك يؤدي إلى أنْ لا يكون ذلك في الأَزَل مَعلومًا، وذلك محال.
وقيل فيه أيضًا: أن المراد به إذا أتَى بهما - أعني الدعاء والصَّدقة - دُفع بذلك عن الفاعل لهما وِزْرَ الترك، وعقوبة العِصْيان فيه، ويكون معنى التخصيص لذلك بالذكر، التحريض على فعله والحث عليه.
* * *
1 / 478
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]