398

إبطال التأويلات

إبطال التأويلات

Soruşturmacı

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

Yayıncı

غراس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Yayın Yeri

الكويت

[حَديثٌ آخَر]
٣٤٧ - ناه أبو القاسم بإسناده: عن عائشة قالت: كَانَت عندي امرَأةٌ فلما قامت قال النبي ﷺ: "مَنْ هذه يا عائشة؟ " قلت: يا رسول الله أمَا تعرفها! هذه فُلانَة ما تَنامُ الليل، وهي من أَعْبَدِ أَهْلِ المدينة، فقال رسول الله ﷺ: "مهْ! عليكم مِنْ العَمَل ما تُطيقُونَ، فإنَّ الله تعالى لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا" قالت: وكان أحب العمل إليه أدْوَمُهُ وإنْ قلَّ (^١).
٣٤٨ - وفي حديثٍ آخر: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: "إنَّ الله لا يَمَلُّ منَ الثَّوابِ حتى تَمَلُّوا مِنَ العَمَل" (^٢).

(^١) أخرجه البخاري (١/ ١٠١) (٣/ ٣٦) ومسلم (١/ ٥٤٢) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
وقد جاء التصريح باسمها فيها أخرجه أحمد (٦/ ٢٤٧) ومسلم (١/ ٥٤٢) عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته ان الحولاءَ بنتَ تُويتِ بن حبيب بن أسد بن عبد العُزى مرَّت بها وعندها رسول الله ﷺ فقلت: هذه الحولاء بن تويت، وزعموا أنها لا تنامُ الليل، فقال رسول الله ﷺ: "لا تنامُ الليل! خُذُوا من العمل ما تُطيقون، فوالله لا يَسْأَمُ الله حتى تَسْأمُوا".
(^٢) إسناده ضعيف، أخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٧٩) قال حدثنا ابن وكيع ثنا يزيد بن حيان عن موسى بن عبيدة ثني محمد بن طحلاء مولى أم سلمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: كنت أجعل لرسول الله ﷺ حصيرًا يصلي عليه من الليل فتسامع به الناس فاجتمعوا فخرج كالمغضب - وكان بهم رحيمًا - فخشي أن يكتب عليهم قيام الليل، فقال: "اكْلَفُوا من الأعمال ما تُطيقون، فإن الله لا يملُّ من الثواب حتى تملوا من العمل، وخير الأعمال ما دمتم عليه".
ونزل القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ حتى كان الرجل يربطُ الحبل ويتعلَّق به، فمكثوا بذلك ثمانية أشهر، فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردَّهم إلى الفريضة وترك قيام الليل.
وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف، وكذا ابن وكيع. =

1 / 413