381

إبطال التأويلات

إبطال التأويلات

Soruşturmacı

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

Yayıncı

غراس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Yayın Yeri

الكويت

[حَديثٌ آخَر]
٣٢٨ - ناه أبو القسم بإسناده: عن ابن عمر أنَّ النبي ﷺ رأى نُخَامةً في قِبْلة المسجد وهو يُصلي، فلما انصرف أَخَذَ عُودًا فاتاها فَحكَّها، ثم قال: "يَا أيُّها النَّاسُ إنَّ أَحَدَكُم إذا كان في صَلاتِهِ، فإنَّه يُوَاجِهُ رَبَّه جَلَّ اسْمُهُ، فلا يَتَنخَّمَنَ أحَدٌ في قِبْلَتِهِ، ولا عَنْ يَمينِهِ" (^١).
٣٢٩ - وفي لفظٍ آخرٍ: رواه أنس عن النبي ﷺ قال: "إنَّ العبْد إذا قَامَ يُصلِّي فإنَّما يُنَاجِي رَبَّه جلَّ اسْمُهُ، فيما بَينه وبينَ القِبْلةِ" (^٢).
٣٣٠ - وفي لفظٍ آخر: رواه ابن عمر عن النبي ﷺ: "إنَّ أَحَدَكُم إذا صلَّى فإنَّ الله قبلَ وجْهِهِ".
وفي لفظٍ آخر: "إنَّ الله قِبَلَ وجْهِ أحَدِكم، إذا كان في الصلاة" (^٣).

(^١) لم أقف عليه بهذا اللفظ "فإنه يواجه ربه" وأقرب الألفاظ إليه ما أخرجه أحمد (٢/ ٣٤) ثنا عبد الرزاق ثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: صلَّى رسول الله ﷺ في المسجد فرأى في القبلة نخامة، فلما قضى صلاته قال: "إنَّ أحدكم إذا صلى في المسجد فإنه يُناجي ربَّه، وإنَّ الله ﵎ يستقبله بوجهه، فلا يتنخمنَّ أحدُكم في القبلة ولا عن يمينه" ثم دعا بعودٍ فحكَّه ثم دعا بخَلُوقٍ فخضبه" وأخرجه البخاري (٢/ ٢٣٥) تعليقًا. وإسناده صحيح، وسيأتي مزيد من تخريجه من حديث ابن عمر بنحوه.
(^٢) أخرجه البخاري في الصّلاة (١/ ٥٠٧ - ٥٠٨، ٥١٠، ٥١١، ٥١٣) (٣/ ٨٤) ومسلم في المساجد (١/ ٣٩٠) عن قتادة وحميد عن أنس مرفوعًا به، واللفظ تقريبًا للبخاري في الموضع الأول، وتمامه: "فلا يبزقنَّ أحدُكم قِبَلَ قِبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه" ثم أخذ طرفَ رِدائه فبصق فيه، ثم ردَّ بعضه على بعض فقال: "أو يفعل هكذا".
(^٣) أخرجه أحمد (٢/ ٧٢) والبخاري (٢/ ٢٣٥) ومسلم (١/ ٣٨٨) ولم يسق لفظه وابن ماجه (٧٦٣) عن الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا ولفظه: "إنَّ أحدكم إذا كان في الصلاة فإنَّ الله قِبَلَ وجهه، فلا يَتَخَمنَّ أحدٌ قبل وجهه في الصلاة".
وأخرجه البخاري (١/ ٥٠٩) ومسلم (١/ ٣٨٨) عن مالك بن نافع عن ابن عمر مرفوعًا ولفظه: "إذا كان أحدُكم يصلي فلا يَبصُقْ قبل وجهه، فإنَّ الله قِبَلَ وجهه إذا صلى". =

1 / 395