369

إبطال التأويلات

إبطال التأويلات

Soruşturmacı

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

Yayıncı

غراس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Yayın Yeri

الكويت

[إثبات السَّمع والبصر لله تعالى]
[حَديثٌ آخر]
٣١٨ - رواه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال فيما خَرَّجه من "أخبار الصفات" بإسناده: عن أبي هريرة: "أنَّ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ فوضع إصْبَعه الدَّعَّاء وإبهامه، على عينه وإذنه.
وفي لفظ آخر: "فوضعَ إبهامه على أُذُنِه والأُخْرى على عينه".
قال أبو محمد: هذا حديثٌ إسناده شرط مسلم، يلزمه إخْراجُه في الصحيح، وهو حديثٌ ليس فيه علة (^١).
اعلم أنَّه ليس المراد بالإشارة إلى العُضو والجارحة التي لا مَدْحَ في إثباتها، لأنَّ القديم سبحانه يستحيل عليه ذلك، وإنَّما المراد بذلك تحقيق

(^١) إسناده صحيح، أخرجه أبو داود (٥/ ٤٧٢٨) وابن خزيمة في "التوحيد" (ص ٤٢ - ٤٣) وعنه ابن حبان (١٧٣٢ - زوائد) والدارمي في "النقض" (ص ٤٧) والبيهقي في "الأسماء" (ص ١٧٩) واللالكائي (٣/ ٤١٠):
عن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حرملة بن عمران التُّجيبي حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة فذكره.
قال ابن يونس (الراوي عن المقري عند أبي داود): قال المقرئ: يعني (أن الله سميع بصير) يعني أن لله سمعًا وبصرًا.
قال أبو داود: وهذا ردٌّ على الجهمية.
وقال اللالكائي: إسناد صحيح على شرط مسلم يلزمه إخراجه.
وقال الحافظ في الفتح (١٣/ ٣٧٣) عنه: سند قوي على شرط مسلم.
وهو كما قالوا. والدَّعَّاء: إصبعه السَّبابه التي كان يدعو بها. وللحديث شاهد من حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول على المنبر: "إنَّ ربَّنا سميعٌ بصير" وأشار إلى عينيه.
عزاه الحافظ للبيهقي في الأسماء وقال: سنده حسن.
وعزاه السيوطي في "الدار" (٢/ ٥٧٣) لابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم.

1 / 383