وأما قوله: "رحمك ربك" حين عطس آدم ﵇، فإنَّه يفيد مخاطبته له من غير واسطة ولا ترجمان، تشريفًا له وتعظيمًا على غيره من المكلمين.
وأما قوله: "ثم رجع إلى ربِّه فقال هذه تحيتك" ظاهرة يقتضي رُجوعًا إلى المكان، وقد حمله بعضهم على الرجوع إلى الخطاب والمسائلة، وليس في حمله على المكان ما يُحير الصِّفات.
وأما قوله: "اخترت يمين ربي" فقد تقدم الكلام فيه، وقلنا لا يمتنع إطلاق اليمين عليه، كما جاز إطلاق اليدين (^١).
* * *
(^١) انظر ص (١٦٨) وما بعدها.
1 / 349
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]