كلام ونزولٍ وخَلْوةٍ بعبده يوم القيامة، ووضعه كنفه عليه.
فإنْ قيل: يحمل ذلك على أنَّه يُفْرده يوم القيامة بكلامٍ لا يسمعه غيره بل يختص بسماعه المكلم، لأنَّ معنى ذلك في كلام العرب الانفراد، ومن قولهم: خَلَا فُلان بعمله وخَلا فلان بنفسه، معناه: الإنفراد، وكذلك ها هنا.
قيل: هذا غلطٌ، لأنَّه إذا جازَ حَمْله على الإنفراد بالكلام، جاز حمله على الانفراد بالقُرب، إذ معناهما يرجعُ إلى الكرامة والمنزلة.
* * *
1 / 346
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]