461

Ibn Qayyim al-Jawziyyah and His Contributions to the Hadith and Its Sciences

ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

تختلف، فَيُقَدَّمُ الذي لم يختلف على غيره١.
قال ابن القَيِّم ﵀ في ترجيح حديث بُسْرَة في نقض الوضوء بِمَسِّ الذَّكَر على حديث طَلْق في عدم النقض:
"أن طلقًا قد اختلفت الرواية عنه، فروي عنه: "هل هو إلا بضعة منك؟ " وروى أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه مرفوعًا: "من مسَّ فرجه فليتوضأ"" ٢
٧- الترجيح بكثرة عدد الرواة لأحد الخبرين.
قال الحازمي: "وهي مؤثرة في باب الرواية؛ لأنها تقرب مما يوجب العلم، وهو التواتر"٣. وقال السيوطي: "لأن احتمال الكذب والوهم على الأكثر أبعد من احتماله على الأقل"٤.
وقد رَجَّحَ ابن القَيِّم ﵀ بالكثرة، فقال في أحاديث النقض بمس الذكر أيضًا: "أن رواة النقض أكثر ... فإنه من رواية: بسرة، وأم حبيبة، وأبي هريرة، وأبي أيوب، وزيد بن خالد"٥.
وبعد، فهذه أبرز الْمُرَجِّحَات التي وقفتُ عليها في كلامِ ابن القَيِّم وأبحاثه في الترجيح بين الأخبار.

١ وانظر: الاعتبار: (ص١٥) .
٢ تهذيب السنن: (١/١٣٥) .
٣ الاعتبار: (ص١١) .
٤ تدريب الراوي: (٢/١٩٨) .
٥ تهذيب السنن: (١/١٣٥) .

1 / 508