241

Ibn Qayyim al-Jawziyyah and His Contributions to the Hadith and Its Sciences

ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

في النقل، مع بسط مسائله وشدة تحريرها، بحيث إنه ﵀ لم يُبْقِ للقارئ والمطالع حاجةً للرجوع إلى أصوله التي نقل عنها، على أن هذا الصنيع - أيضًا - عُرِف عن كثير من الأئمة الأعلام في مصنفاتهم وتواليفهم.
عاشرًا: عِنَايَتُه ﵀ بالمصادر التي تَتَّصِلَ بموضوعه اتصالًا مباشرًا، وإِكْثَارُهُ من النقل عنها، بحيث تكون هي المصادر الأساسية لذلك الموضوع.
فتجده في (جلاء الأفهام) - الذي يتناول فيه موضوع الصلاة على النبي ﷺ يُكْثِرُ من النقل عن كتاب: (الصلاة على النبي ﷺ ١ لإسماعيل بن إسحاق، حتى إنه قد ينقل عنه بابًا بكامله٢. وينقل فيه أيضًا عن كتاب: (الصلاة على النبي ﷺ لأبي الشيخ٣، ولابن أبي عاصم أيضًا٤، وغيرهم.
وكذا الحال في سائر كتبه، فإنه يُعنى في المقام الأول بالمصادر المصنفة في موضوع كتابه، أو التي لها به صلة مباشرة.
حادي عشر: ربما يلجأُ ابن القَيِّم ﵀ إلى تقويم بعض المصادر التي ينقل منها، وإبداء رأيه فيها، وسيأتي الكلام على ذلك بأوسع من هذا.

١ انظر مثلًا: جلاء الأفهام: (ص٢٠٥، ٢١٣، ٢٣٢، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٥٨، ٢٦٠) .
٢ جلاء الأفهام: (ص ٥٧ - ٦٣) .
٣ جلاء الأفهام: (ص ٢٢٩، ٢٣٧، ٢٤٤) .
٤ جلاء الأفهام: (ص٢٣٤) .

1 / 271