980

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

وَاحِدَةٌ فِيْها صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ، وَاثْنتَانِ وَسَبْعُوْنَ لَهُ دَرَجاتٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (١).
وروى الشيخان، وأبو داود عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله ﷺ يؤتى بالصبيان، فيبرك عليهم، ويحنكهم، ويدعو لهم (٢).
وروى البخاري، وأبو داود عن عبد الله بن عمرو ﵄: أن النبي ﷺ قال: "أَرْبَعُوْنَ خَصْلَةً أَعْلاها مِنْيحَةُ الْعَنْزِ (٣)، لا يَعْمَلُ عَبْدٌ بِخَصْلَةٍ مِنْها رَجاءَ ثَوابِها، وَتَصْدِيْقَ مَوْعُوْدِها، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ تَعَالَى بِها الْجَنَّةَ" (٤).
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ مَنَحَ مَنِيْحَةً غَدَتْ بِصَدَقَةٍ، وَراحَتْ بِصَدَقَةٍ، صَبُوْحُها، وَغَبُوْقُها" (٥).
وروى الإمام أحمد، والترمذي عن البراء ﵁، عن النبي ﷺ

(١) رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٣٥٠) وقال: لا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في زياد، ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦٧٠) وقال: وتفرد به زياد بن أبي حسان.
(٢) رواه البخاري (٥٩٩٤)، ومسلم (٢١٤٧)، وأبو داود (١٦٨٣).
(٣) المنيحة: هي الناقة أو الشاة يعطيها الرجل رجلًا آخر يحلبها، وينتفع بلبنها، ثم يعيدها إليه. انظر: "جامع الأصول" لابن الأثير (١/ ٤٢٣).
(٤) رواه البخاري (٢٤٨٨)، وأبو داود (٥١٠٦).
(٥) رواه مسلم (١٠٢٠).

2 / 393