953

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

الضجر في الأمور، والتؤدة ترجع إلى عمل الجوارح، وهي فعل الشيء بالْهُوَيْنا من غير إسراع ولا استعجال.
وروى الترمذي عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "الأَناةُ مِنَ اللهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ" (١).
وأخرجه البيهقي في "الشعب" بلفظ: "التَّأَنِّيْ" من حديث أنس ﵁ (٢).
وروى أبو داود، والحاكم، والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "التُّؤَدَةُ فِيْ كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا فِيْ عَمَلِ الآخِرَةِ" (٣).
٨ - ومنها: قِرَى الضيف، وإكرامه، والبشاشة في وجهه، وطيب الكلام، وطلاقة الوجه عند اللقاء:
قال الله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [الذاريات: ٢٤].

(١) رواه الترمذي (٢٠١٢) وقال: هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن عباس بن سهل وضعفه.
(٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤٣٦٧)، وكذا رواه أبو يعلى في "المسند" (٤٢٥٦). قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨٤): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
(٣) رواه أبو داود (٤٨١٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢١٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٤١١).

2 / 366