937

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

فالأدب الذي يكون به العبد متشبهًا بالصَّالحين هو الأدب الذي أدَّب الله به نبيه ﷺ، وأمره أن يؤدب به النَّاس.
روى العسكري في "أمثاله" عن علي رضي الله تعالى عنه: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "أَدَّبَنِيْ رَبِّيْ فَأَحْسَنَ تأْدِيْبِي" (١).
ورواه ابن السمعاني من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وزاد فيه: "ثُمَّ أَمَرَنِيْ بِمَكارِمِ الأَخْلاقِ، وقال: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩] الآية" (٢).
روى الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ اللهَ أَمَرنيْ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِيْ، وَأَنْ أُوَادِبَكُم"، الحديث (٣).
وروى البيهقي في "الشعب" عن سمُرة ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "كُلُّ مُؤْدِبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَىْ مآدبه، وأدب اللهِ الْقُرآنُ فَلا تَهْجُرُوْهُ" (٤).

(١) قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (١٨/ ٣٧٥): المعنى صحيح، لكن لا يعرف له إسناد ثابت.
(٢) رواه ابن السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (ص: ١). قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٧٣): سنده منقطع، فيه من لم أعرفه.
(٣) رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (١/ ٣٨٥).
(٤) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٠١٢)، والإمام أحمد في "الزهد" (ص: ١٦٣).

2 / 350