889

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

ولقد أحسن من قال: [من الطويل]
وَمَا الزُّهْدُ إِلاَّ فِيْ انْقِطَاعِ الْخَلائِقِ ... وَمَا الْوَجْدُ إِلَّا فِيْ وُجُوْدِ الْحَقَائِقِ
وَمَا الْحُبُّ إِلاَّ حُبُّ مَنْ كانَ قَلْبُهُ ... عَنِ الْخَلْقِ مَشْغُوْلًا بِرَبِّ الْخَلائِقِ (١)
٦١ - ومنها: إيثار الجوع، وخشونة العيش، والاقتصار على اليسير من المأكول، والمشروب، والملبوس، وغيرها من حظوظ النفس:
قال الله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩].
وقال تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ [التكاثر: ١] إلى آخر السورة.
وقالت عائشة ﵂: ما شبع آل محمد ﷺ من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض (٢). رواه الشيخان.
ولهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: أخرجت لنا عائشة ﵂ كساء وإزارًا غليظًا (٣)، قالت: قُبض رسول الله ﷺ في هذين (٤).

(١) ذكر البيتين ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٥٠) ونسبها لأبي العباس البلخي.
(٢) رواه البخاري (٦٣٠٩)، ومسلم (٢٩٧٠) واللفظ له.
(٣) في "م" و"أ": "غليظين".
(٤) رواه البخاري (٥٤٨٠) واللفظ له، ومسلم (٢٠٨٠).

2 / 302