851

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

أهل بيته. رواه البخاري (١).
قال النووي: معنى "ارقبوا محمدًا": راعوه، واحترموه، وأكرموه (٢).
وروى الإمام أحمد، والطبراني في "الكبير" عن زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِنِّيْ تَارِكٌ فِيْكُمْ خَلِيْفَتَيْنِ؛ كِتَابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتي؛ فَإِنَّهمَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّىْ يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ" (٣).
وروينا في "طبقات ابن السُّبكي"، وغيرها عن الربيع بن سليمان رحمه الله تعالى قال: خرجنا مع الشَّافعي رضي الله تعالى عنه من مكة نريد مِنًى، فلم ننزل واديًا، ولا نصعد شِعبًا إلا وهو يقول: [من الكامل]
يَا رَاكِبًا قِفْ بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنَى ... وَاهْتِفْ بِقَاعِدِ خَيْفِهَا وَالنَّاهِضِ
سَحَرًا إِذَا فاضَ الْحَجِيْجُ إِلَىْ مِنَىْ ... فَيْضا كَملتَطِمِ الْفُرَاتِ الْفَائِضِ

(١) رواه البخاري (٣٥٠٩).
(٢) انظر: "رياض الصالحين" للإمام النووي (ص: ٨١).
(٣) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ١٨١) واللفظ له، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤٩٢١). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٦٣): رواه أحمد وإسناده جيد.

2 / 264