824

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشَّر كله. رواه أبو نعيم (١).
٢٢ - ومنها: المحافظة على السنة، وآدابها:
قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ﴾ [الحشر: ٧] وروى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كُلُّ أُمَّتِيْ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَىْ"، قيل: يا رسول الله! ومن يأبى؟ قال: "مَنْ أَطَاعَنِيْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِيْ فَقَدْ أَبَىْ" (٢).
وقال ابن عمر ﵁: لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر (٣). وقال أبو الدَّرداء ﵁: الدين دين محمد ﷺ، ولن تضل ما أخذت بالأثر. رواهما الأصبهاني.
وقال الزُّهري رحمه الله تعالى: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة. رواه الدارمي، والبيهقي في "المدخل" (٤).
وقال أبو القاسم الجنيد رحمه الله تعالى: الطريق مسدود على خلق الله إلا على المتبعين أخبار رسول الله ﷺ، المقتدين بآثاره، قال

(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ٣٢).
(٢) رواه البخاري (٦٨٥١).
(٣) رواه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: ١٩٤).
(٤) رواه الدارمي في "السنن" (٩٦)، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: ٤٥٤).

2 / 237