803

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

إنه لم يعمله، فيقول: إنه نواه، إنه نواه (١).
وروى ابن السمعاني في "أماليه" لبعضهم: [من مجزوء الكامل]
أَيُّهَا الْقَارِعُ بِالإِخـ ... ـلاصِ أَبْوَابَ الْخَلاصِ
شَجَرُ الإِخْلاصِ مَحْمُوْ ... دُ الْجَنَىْ يَوْمَ الْقِصَاصِ
٢ - ومنها: التوبة:
قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)﴾ [النور: ٣١].
وقال تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٤)﴾ [الأنعام: ٥٤].
فالتوبة أول مقامات الصَّالحين، ثم هم عليها دائمون حتَّى يلاقوا الله تعالى صالحين بها للقائه؛ لما في الحديث: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ " (٢).

(١) رواه الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (ص: ٥٩٦) موقوفًا بهذا اللفظ، ورواه الدارقطني في "السنن" (١/ ٥١) مرفوعا عن أنس. وحسن العراقي إسناد الدارقطني في "تخريج أحاديث الإحياء" (٢/ ١١٦٧).
(٢) رواه ابن ماجه (٤٢٥٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠٢٨١) عن عبد الله بن مسعود. قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٢٤٩): من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، رفعه بهذا، ورجاله ثقات، بل حسنه شيخنا، يعني لشواهده، وإلا فأبو عبيدة جزم غير واحد بأنه لم يسمع من أبيه.

2 / 216