677

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أعمالًا زاكية ترضى بها عني، وتب عليَّ"، فأتى رسول الله ﷺ فقص عليه، فقال: "ذَاكَ جِبْرِيْلُ ﵊" (١).
وهذا الحديث سبق ذكره مع نظائره.
وفي هذا الحديث دليل على أن جبريل ﵊ قد يتصور لغير الأنبياء ﵈ ليعلمهم لا على سبيل الوحي.
وروى أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قالَ - يعني: إذا خرج من بيته -: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَىْ اللهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، يُقالُ لَهُ: كُفِيْتَ، وَوُقِيْتَ"، وَتَنَحَّىْ عَنْهُ الشَّيْطانُ (٢).
وروى ابن السُّنِّي من حديث ميمونة رضي الله تعالى عنها: أنه إذا قال: "بسم الله" قال الملك: "هديت"، وإذا قال: "توكلت على الله" قال له الملك: "كفيت"، وإذا قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله" قال له الملك: "وقيت" (٣).
وهذا يدل أن المراد بالقائل في حديث أنس الملائكة.

(١) تقدم تخريجه.
(٢) رواه أبو داود (٥٠٩٥)، والترمذي (٣٤٢٦) وحسنه واللفظ له، والنسائي في "السنن الكبرى" (٩٩١٧).
(٣) ورواه ابن ماجه (٣٨٨٦) عن أبي هريرة.

2 / 87