572

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

بعد أيام وليالي (١).
ولا شك أن مسح جبريل ﵇ على قدم الغلام علاج ومداواة لو لم يكن إلا أناله بركة يده، وكان ذلك قائمًا مقام التكميد، ومن هنا يستحب لعائد المريض أن يضع يده عليه.
كما روى الترمذي، وابن السُّنِّي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تَمامُ عِيادَةِ الْمَرِيْضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ، فَيَسْأَلَهُ: كَيْفَ هُوَ؟ " (٢).
ولفظ ابن السُّنِّي: "مِنْ تَمامِ الْعِيادَةِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَىْ الْمَرِيْضِ فَتَقُوْلَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ وَكَيْفَ أَمْسَيْتَ؟ " (٣).
ويلوح لي أن وضع اليد على المريض إنما شرع لينال المريض بركة يد المؤمن.
وقول لقمان لابنه (٤): "لعل ما صرف عنك أعظم ما ابتليت به" هو أصل ما هو دائر على ألسنة الناس من قولهم: (ما دفع الله كان أعظم)، ولم أجده في الحديث المرفوع.

(١) رواه ابن أبي الدنيا في "الرضا عن الله بقضائه" (ص: ٦٣ - ٦٥).
(٢) رواه الترمذي (٢٧٣١) وقال: هذا إسناد ليس بالقوي، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: ٤٨٥).
(٣) رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: ٤٨٥).
(٤) في الأثر المتقدم.

1 / 463