1206

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

وَإِنَّ مِنْ عِبادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لا يُصْلِحُ إِيْمانَهُ (١) إِلاَّ السَّقَمُ، وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ؛ وَذَلِكَ أَنِّي أُدَبِّرُ عِبادِيَ بِعِلْمِي بِقُلُوبِهِم؛ إِنيِّ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (٢).
وفي "حلية أبي نعيم" عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى: أنه قرأ في بعض الكتب: إن الله سبحانه يقول: يا ابن آدم! أطعني فيما أمرتك، ولا تعلمني بما يصلحك؛ إني عالم بخلقي (٣).
واشتهر بلفظ: أطعني فيما أمرتك؛ فما أعلمني بما يصلحك.
* فائِدَةٌ سابِعَةَ عَشْرَةَ:
قد علم من قول الله تعالى في حديث أنس رضي الله تعالى عنه المذكور آنفًا: "إِنِّي أُدَبِّرُ عِبادِيَ بِعِلْمِي بِقُلُوبِهم" أن العبرة بصلاح القلب، ومن ثم قال: "وَإِنَّ مِنْ عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيْمانَهُ إِلاَّ كَذا".
والإيمان محله القلب؛ فصلاحه وفساده في القلب.

(١) في "ت" و"أ": "لا يصلحه".
(٢) رواه ابن أبي الدنيا في "الأولياء" (ص: ٩)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٢/ ٢٣٢)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ٣١٨)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٢٤٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٩٦) مع بعض الاختلاف في الألفاظ والتقديم والتأخير والتطويل والاختصار بين الروايات. وضعف إسناده ابن رجب الحنبلي في "جامع العلوم والحكم" (ص: ٣٥٩).
(٣) رواه أبو نعيم في "حيلة الأولياء" (٤/ ٢٧).

3 / 45