1200

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

فبات ذلك المال عنده ليلة، فبات أرِقًا من مخافة ذلك المال، حتى أصبح ففَرَّقه (١).
وقالت سعدى بنت عوف امرأة طلحة رضي الله تعالى عنه وعنها: لقد تصدق طلحة يومًا بمئة ألف (٢)، ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه (٣).
وقالت أيضًا: كانت غلة طلحة كل يوم ألفًا وافيًا، وكان يسمى طلحة الفياض (٤).
وقال سعيد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: كان للزبير بن العوام ﵁ ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، وكان يقسمه كل ليلة، ثم يقوم إلى منزله وليس معه شيء منه (٥).
روى ذلك كله أبو نعيم.
وفي نفس الأمر ما كان غنى هؤلاء إلا حجة على جميع الأغنياء الذين لم ينفقوا أموالهم.

(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٨٩).
(٢) في "ت" و"أ": "بألف".
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٨٨).
(٤) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٨٨)، وكذا الحاكم في "المستدرك" (٥٦١٥).
(٥) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٩٠).

3 / 39