1182

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ [يوسف: ٥٣].
وكذلك قوله ﷺ في حديث الصحيحين: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرافِي فِي أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي؛ وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي" (١).
وأمثال ذلك كثيرة.
وقال الفضيل بن عياض: أخذت بيد سفيان بن عيينة في هذا الوادي - يعني: وادي مكة - وكان أمثل أهله يومئذ، فقلت له: إن كنت تظن أنه على وجه الأرض شر مني ومنك فبئسما تظن. رواه ابن الجوزي (٢).
وفي "حلية أبي نعيم" عن محمد بن واسع رحمه الله تعالى: أنه نظر إلى ابن له يخطر بيده، فقال له: تعال! ويحك! تدري ابن من أنت؟ أمك اشتريتها بمئتي درهم، وأبوك فلا أكثر الله في المسلمين ضَرْبه، أو نحوه (٣).
وعن محمد بن أسلم الطوسي رحمه الله تعالى: أنه كان يقول: والله الذي لا الله إلا هو ما رأيت نفسًا تصلي إلى القبلة شرًا عندي من نفسي (٤).

(١) رواه البخاري (٦٠٣٥)، ومسلم (٢٧١٩) عن أبي موسى الأشعري ﵁.
(٢) رواه ابن الجوزي في "صفة الصفوة" (٢/ ٢٤٠)، وكذا أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ١٠١).
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٣٥٠).
(٤) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٩/ ٢٤٤).

3 / 21