1042

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

وقيل: الحياة الطيبة: الرضا.
وقيل: التسليم.
وقيل: معرفة الله تعالى.
وقيل: حلاوة الطاعة.
وقيل: الافتقار إلى الله تعالى، والاستغناء به (١).
فعلى هذه الأقوال فالحياة الطيبة في الدنيا.
وقال السَّرِيُّ السَّقَطِيُّ رحمه الله تعالى: في القبر (٢).
وروى ابن أبي شيبة عن الحسن أنه قال في الآية: ما تطيب الحياة إلا في الجنة (٣).
* الفائدة السادسة عشرة: ما تضمنه قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ [النور: ٥٥].
فإنَّ الخطاب في هذه الآية للنبي ﷺ، ولأمته، أوله ولمن معه.

(١) انظر هذه الأقوال وغيرها في "زاد المسير" لابن الجوزي (٤/ ٤٨٩). فقد ذكر تسعة أقوال.
(٢) ذكره الرازي في "تفسيره " (٢٠/ ٩١).
(٣) كذا عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٦٥) إلى ابن أبي شيبة، وكذا رواه الطبري في "التفسير" (١٤/ ١٧١).

2 / 455