1037

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

الْمُؤْمِنِ إِلَيْهِ فِيْ دَرَجَتِهِ، وَإِنْ كانُوْا دُوْنَهُ فِيْ الْعَمَلِ؛ لِتَقَرَّ بِهِمْ عَيْنُهُ"، ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الطور: ٢١]؛ قال: "وَما نَقَصْنَا الآبَاءَ مِمَّا أَعْطَيْنَا الْبَنِيْنَ" (١).
وروى سعيد بن منصور، والحاكم، والبيهقي نحوه موقوفًا (٢).
* تَتِمَّةٌ:
روى أبو نعيم عن جعفر قال: سألت سعيد بن جبير رحمه الله تعالى عن أولاد المؤمنين، قال: هم تبع خير آبائهم؛ فإن كان الأب خيرًا من الأم فهو مع الأب، وإن كانت الأم خيرًا من الأب فهو مع الأم (٣).
قلت: ويؤيده أن الولد يلحق أشرف أبويه في الدنيا في الدِّين.
* فائِدَةٌ:
مقتضى ما ذكرناه أن فاطمة ﵂، وكذلك إخوتها - مع أبيهم ﷺ، فمقامها أرفع من مقام بعلها.

(١) كذا عزاه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١١٤) إلى البزار. وقال: وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وفيه ضعف.
(٢) رواه الحاكم في "المستدرك" (٣٧٤٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٦٨).
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٢٨٢).

2 / 450