1026

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

ويمين، وينجو النبي ﵇ والصالحون، ثم تتبعهم الأنبياء حتى يكون آخرهم نوح ﵇ (١).
* تَنْبِيْهٌ:
ذهاب الصالحين قبل قيام الساعة فيه راحة لهم، وجنة لهم عما بين يدي الساعة من الأهوال، لكن فيه فوات خيرهم لمن يبقى بعدهم، ومن ثَمَّ كان يقول عبد الله بن غالب الحاني رحمه الله تعالى: اللهم إني أشكو إليك سفه أحلامنا، ونقص علمنا، واقتراب آجالنا، وذهاب الصالحين منا. أخرجه الإمام أحمد في "الزهد" عن مالك بن دينار، عنه (٢).
* تنبِيْهٌ آخَرُ:
لا يعارض ما سبق ما رواه الشيخان عن زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنها قالت: استيقظ رسول الله ﷺ من نومه وهو محمرٌّ وجهه، وهو يقول: "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ ويلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوْجَ وَمَأْجُوْجَ مِثْلُ هَذهِ" -وحلَّق بأصبعيه الإبهام، والتي تليها - قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ" (٣).
فإن هذا فيما يعرض للناس بسبب ذنوبهم، وسكوت الصالحين

(١) رواه الحاكم في "المستدرك" (٨٦٨٩).
(٢) رواه الإمام أحمد في "الزهد" (ص: ٢٤٧).
(٣) رواه البخاري (٣١٦٨)، ومسلم (٢٨٨٠).

2 / 439