عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "اسْتَحْيِ مِنَ اللهِ اسْتِحْياءَكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صالِحِيْ عَشِيْرَتَك" (١).
وروى البيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لِيَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ، كَمَا يَسْتَحْيِيْ أَحَدُكُمْ مِنْ رَجُلَيْنِ صالِحَيْنِ مِنْ جِيْرانِهِ وَهُما مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ" (٢).
* الفائدة الرابعة: الدخول في رحمة الله تعالى:
قال الله تعالى: ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٥].
﴿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٦].
وهي رحمة خاصة -أيضًا- كما قلنا في الولاية، وهي الرحمة المشار إليها في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦].
وقال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (١٥٦) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ [الأعراف: ١٥٦، ١٥٧] الآية.
(١) رواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ١٣٦).
(٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٧٣٩) وقال: إسناده ضعيف، وله شاهد ضعيف.