302

Yedili Kurrâ İçin Delil

الحجة للقراء السبعة

Soruşturmacı

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

Yayıncı

دار المأمون للتراث

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

Yayın Yeri

دمشق / بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ومجتمع الصداع: الرأس] «١» [كذا رواها السكري في نوادر أبي زيد عن الرياشي. روى ابن دريد فكان دريئة] «٢» وكذلك قول الجهنية صاحبة المرثية أنشده «٣» [السكري عن أبي حاتم]: «٤»
أجعلت أسعد للرماح دريئة ... هبلتك أمّك أيّ جرد ترقع
«٥» بخطه: «٦» الجرد: الثياب «٧» الخلقان [ضربه مثلا]. «٨»
ويقال: دريت الشيء ودريت به قال سيبويه: وتعديه بحرف الجر «٩» أكثر في كلامهم، وأنشد أبو زيد:
أصبح من أسماء قيس كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض
«١٠» فإذا قال: دريت الشيء، فكأنّ المعنى على ما عليه هذا الباب: تأتيت لفهمه وتلطفت، وهذا المعنى لا يجوز على العالم بنفسه. وقد أجاز أحد أهل النظر ذلك، واستشهد عليه بقول بعضهم:
لا همّ لا أدري وأنت الدّاري «١١»

(١) زيادة في هامش (م).
(٢) زيادة في (م).
(٣) في (ط): أنشده مهموزا.
(٤) زيادة في (م).
(٥) انظر النوادر: ٧ والمخصص السفر ٣/ ٣١.
(٦) زيادة في (م).
(٧) في (ط): الثوب الخلق.
(٨) زيادة في (م).
(٩) في (ط): جر.
(١٠) البيت لقيس بن جروة- انظر النوادر/ ٦٢.
(١١) للعجاج، وبعده:

1 / 260