259

Bahira Hüccetler

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

Soruşturmacı

د. عبد الله حاج علي منيب

Yayıncı

مكتبة الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

لفظ الرافضي لم ينصرف الذهن إلا إليهم. سموا الرافضة لأنهم تركوا السنة، والرفض في اللغة الترك. وسُمينا سنية للزومنا السنة. فخذ قبحهم وحسننا من التسمية. وإن كان باعتبار أنهم أتباع علي ﵁، وعلي أمير المؤمنين، فأول من سمي أمير المؤمنين عمر ﵁، فأتباعه أحق بتسميتهم مؤمنين. وبالجملة ما هم إلا كالنفاطين. قالوا: نحن عصافير الجنة. وأنى لهم ذلك.
ومنها قولهم: نحن مغلوبون في الدنيا منصورون في الآخرة.
قلنا هذا دعوى باطلة يكذبها القرآن، لأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ والسنية هم المنصورون في الدنيا. وكذلك هم المنصورون في الآخرة لما عرفت من الآية.
ومنها قولهم إنهم يحشرون مع علي ﵁ لأن النبي ﷺ

1 / 326