Evliyaların Süsü ve Ariflerin Tabakaları
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Yayıncı
مطبعة السعادة
Yayın Yeri
بجوار محافظة مصر
Türler
•Asceticism and Softening of the Hearts
Ranks of the Sufis
Biographies and Virtues of the Companions
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: خَرَجَ أَبِي إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَوَقَعَ فِي رِجْلِهِ الْأَكِلَةُ فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَرَى لَكَ قَطْعَهَا قَالَ: فَقُطِعَ وَإِنَّهُ لَصَائِمٌ فَمَا تَضَوَّرَ وَجْهُهُ قَالَ: وَدَخَلَ ابْنٌ لَهُ أَكْبَرُ وَلَدِهِ اصْطَبْلَ الدَّوَابِّ فَرَفَسَتْهُ دَابَّتُهُ فَقَتَلَتْهُ فَمَا سُمِعَ مِنْ أَبِي فِي ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: «اللهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَطْرَافٌ أَرْبَعَةٌ فَأَخَذْتَ وَاحِدًا وَأَبْقَيْتَ ثَلَاثَةً فَلَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ لِي بَنُونَ أَرْبَعَةٌ فَأَخَذْتَ وَاحِدًا وَأَبْقَيْتَ لِي ثَلَاثَةً فَلَكَ الْحَمْدُ وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ وَلَئِنْ أَبْلَيْتَ طَالَمَا عَافَيْتَ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: ثنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ: لَمَّا شَخَصَ عُرْوَةُ مِنْ عِنْدِ الْوَلِيدِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ يُعَزُّونَهُ فِي ابْنِهِ وَرِجْلِهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَدْ صَنَعَ اللهُ بِكَ خَيْرًا وَاللهِ مَا بِكَ حَاجَةٌ إِلَى الْمَشْيِ فَقَالَ: «مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعَ اللهُ إِلَيَّ وَهَبَ سَبْعَةَ بَنِينَ فَمَتَّعَنِي بِهِمْ مَا شَاءَ ثُمَّ أَخَذَ وَاحِدًا وَأَبْقَى سِتَّةً وَأَخَذَ عُضْوًا وَأَبْقَى لِي خَمْسًا يَدَيْنِ وَرِجْلًا وَسَمْعًا وَبَصَرًا»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَقَعَتْ فِي رِجْلِ عُرْوَةَ الْأَكِلَةُ قَالَ: فَصَعِدَتْ فِي سَاقِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ إِلَيْهِ الْأَطِبَّاءَ فَقَالُوا: لَيْسَ لَهَا دَوَاءٌ إِلَّا الْقَطْعُ قَالَ «فَقُطِعَتْ فَمَا تَضَوَّرَ وَجْهُهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَ أَبِي: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ وَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا قَالَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زُهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [طه: ١٣١] " الْآيَةَ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعُثْمَانَيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثنا ⦗١٨٠⦘ أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا اتَّخَذَ عُرْوَةُ قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ قَالَ لَهُ النَّاسُ: جَفَوْتَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ مَسَاجِدَهُمْ لَاهِيَةً وَأَسْوَاقَهُمْ لَاغِيَةً وَالْفَاحِشَةَ فِي فِجَاجِهِمْ عَالِيَةً فَكَانَ فِيمَا هُنَالِكَ عَمَّا هُمْ فِيهِ عَافِيَةٌ»
2 / 179