Evliyaların Süsü ve Ariflerin Tabakaları
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Yayıncı
مطبعة السعادة
Yayın Yeri
بجوار محافظة مصر
Türler
•Asceticism and Softening of the Hearts
Ranks of the Sufis
Biographies and Virtues of the Companions
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَمْرُو بْنُ بِشْرِ بْنِ سَرْحٍ الْعَبْسِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، ثنا وَاثِلَةُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: حَضَرْنَا رَمَضَانَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَصُمْنَاهُ فَكُنَّا إِذَا أَفْطَرْنَا أَتَى كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا رَجُلٌ فَأَخَذَهُ فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَعَشَّاهُ فَأَتَتْ عَلَيْنَا لَيْلَةٌ لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ ثُمَّ أَصْبَحْنَا صِيَامًا ثُمَّ أَتَتِ الْقَابِلَةُ عَلَيْنَا فَلَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَنَاهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِنَا فَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ يَسْأَلُهَا هَلْ عِنْدَهَا شَيْءٌ فَمَا بَقِيَتْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا أَرْسَلَتْ تُقْسِمُ مَا أَمْسَى فِي بَيْتِهَا مَا يَأْكُلُ ذُو كَبِدٍ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اجْتَمِعُوا» فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهُمَا أَحَدٌ غَيْرُكَ» فَلَمْ يَكُنْ إِلَّا وَمُسْتَأْذِنٌ يَسْتَأْذِنُ فَإِذَا شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ وَأَرْغِفَةٌ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّا سَأَلْنَا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ وَقَدْ ذَخَرَ لَنَا عِنْدَهُ رَحْمَةً»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعُذْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، يَقُولُ: كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَشَكَى أَصْحَابِي الْجُوعَ فَقَالُوا: يَا وَاثِلَةُ اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ اسْتَطْعِمْ لَنَا رَسُولَ اللهِ فَذَهَبْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَصْحَابِي يَشْكُونَ الْجُوعَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدِي إِلَّا فِتَاتُ خُبْزٍ قَالَ: «هَاتِيهِ» فَجَاءَتْ بِجِرَابٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَحْفَةٍ ⦗٢٣⦘ فَأَفْرَغَ الْخُبْزَ فِي الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُ الثَّرِيدَ بِيَدِهِ وَهُوَ يَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتِ الصَّحْفَةُ فَقَالَ: «يَا وَاثِلَةُ اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ» فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَنَا عَاشِرُهُمْ، فَقَالَ: «اجْلِسُوا خُذُوا بِسْمِ اللهِ خُذُوا مِنْ حَوَالَيْهَا وَلَا تَأْخُذُوا مِنْ أَعْلَاهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْحَدِرُ مِنْ أَعْلَاهَا» فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَامُوا وَفِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ فِيهَا ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُهَا بِيَدِهِ وَهِيَ تَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتِ الصَّحْفَةُ فَقَالَ: «يَا وَاثِلَةُ اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ» فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَقَالَ: «اجْلِسُوا» فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَامُوا ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ» فَذَهَبْتُ وَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ: «هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ» قُلْتُ: نَعَمْ عَشْرَةٌ قَالَ: «اذْهَبْ فَجِئْ بِهِمْ» فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِمْ فَقَالَ: «اجْلِسُوا» فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ قَامُوا وَبَقِيَ فِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ ثُمَّ قَالَ: «يَا وَاثِلَةُ اذْهَبْ بِهَا إِلَى عَائِشَةَ»
2 / 22