حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزُورِيُّ الْمُقْرِي، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَفَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الجُبُنِّيَّ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُ، سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ إِنَّ هَؤُلَاءِ مَجَانِينَ فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً وَفَاقَةً» وَقَالَ فَضَالَةُ: فَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنِي رِشْدِينُ، عَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " لَأَنْ أَعْلَمَ أَنَّ اللهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧] "
فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ وَفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ وَنَسَبَهُ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ