520

Yüce Bilgelik Üzerine Dört Akıl Yolculuğu

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1981 م

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

فصل في أن الممتنع أو المعدوم كيف يعلم كل ما كان معلوما فلا بد ان يكون متميزا عن غيره وكل متميز عن غيره فهو موجود فاذن كل معلوم موجود وينعكس انعكاس النقيض ان ما لا يكون موجودا لا يكون معلوما لكنا قد نعرف أمورا كثيره هي معدومه وممتنعه الوجود ومع ذلك فهي معلومه مثل انا نعلم عدم شريك الباري وعدم اجتماع النقيضين فكيف يمكن الجمع بين هذين القولين المتنافيين ظاهرا.

فنقول المعدوم لا يخلو اما ان يكون بسيطا واما ان يكون مركبا فإن كان بسيطا مثل عدم ضد الله تعالى وعدم شريكه وعدم مثله وغير ذلك فذلك انما يعقل لأجل تشبيهه بأمر موجود (1) مثل ان يقال ليس له تعالى شئ نسبته اليه نسبه السواد إلى البياض ولا له ما نسبته اليه نسبه المندرج مع آخر تحت نوع أو جنس فلو لا معرفه المضادة أو المماثلة أو المجانسة بين أمور وجوديه لاستحال الحكم بان ليس لله تعالى ضد أو مماثل أو مجانس أو ما يجرى مجريها من المحالات عليه وإن كان مركبا مثل العلم بعدم اجتماع المتقابلين كالمضادين فالعلم به انما يتم بالعلم باجزائه الوجودية مثل ان يعقل السواد والبياض ثم يعقل الاجتماع حيث يجوز (2) ثم يقال الاجتماع الذي هو امر وجودي معقول غير حاصل بين السواد والبياض فالحاصل ان عدم

Sayfa 238