42

حياة الإمام الحسن

حياة الإمام الحسن

Türler
The Shia
Bölgeler
Irak

لا يشرك أحدا في دعائه حتى توارى في حجرته (1) وكان تأسيس هذا البيت الجديد في السنة الثانية من الهجرة (2). ويمتد الزمن بعد زواج الامام عليه السلام والعيش هادئ ، والحياة البيتية كل يوم في سرور قد غمرتها المودة والوداعة ، وبذل المعونة وترك الكلفة واجتناب هجر الكلام ومره ، فكان الامام يشارك زوجته في شئونها البيتية ويعينها بما تحتاج إليه فكانت حياتهما أسمى مثل للرابطة الزوجية الرفيعة.

وفي فترات تلك المدة السعيدة عرض للصديقة (ع) حمل وكان الرسول يبشر بطلائعه وأنه غلام وذلك حينما جاءت إليه أم الفضل تطلب منه تفسير رؤياها (3) قائلة له يا رسول الله (ص) إني رأيت

Sayfa 45