317

Hashiyat Ibn Hajar Al-Haytami on Al-Idah in Hajj Rituals

حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج

Yayıncı

المكتبة السلفية ودار الحديث

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

من أرض عرفات، حتى رُبّما توهّم كثيرٌ من جهلتهم أنه لا يصح الوقوف إلا به، فخطأ مخالف للسنة، ولم يذكر أحدٌ ممن يعتمد عليه في موارد هذا الجبل فضيلةً إلا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري فإنه قال: يُستحب الوقوف عليه، وكذا قال أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي البصري صاحب الحاوي من أصحابنا: يُستحب أن يُقصد هذا الجبل الذي يُقال له جبل الدعاء، قال وهو موقف الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وهذا الذي قالاه لا أصل له؛ ولم يرد فيه حديث صحيح ولا ضعيف، والصواب الاعتناء بموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي خص العلماء بالذكر والتفصيل، وحديثه في صحيح مسلم وغيره. وقد قال إمام الحرمين: في وسط عرفات جبل يُسمى جبل الرحمة لا نسك في صعوده وإن كان يعتاده الناس. فإذا عرفت ما ذكرناه فمن كان راكباً فليخالط بدابته الصخرات المذكورة وليداخلها كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن كان راجلاً قام على الصخرات أو عندها على حسب الإمكان بحيث لا يؤذي أحداً، وإذا لم يمكنه ذلك الموقف فيقرب مما يقرب منه ويتجنب كل موضع يؤذى فيه أو يتأذى.

(السادسة) إذا كان يشق عليه الوقوف ماشياً، أو كان يضعف به


الصبيان من الرجال في الاستسقاء بخلاف الصلاة للاقتداء. نعم لو كان الأمر حسناً أمر بالوقوف خلف الرجال. انتهى.

317