330

Al-Abadi's Commentary on Al-Zarkashi's Al-Mansur in the Fundamentals

حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي

Soruşturmacı

جمال محمود فارع سعيد

Yayıncı

مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية

Yayın Yeri

تريم

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

قوله: من (قاعدة: الكليات). (١)

(كل ماخرج من السبيلين فإنه نجس إلا المني من الإنسان)(٢) هذا ما رجحه الرافعي (٣)، وصحح النووي طهارة مني غير الكلب والخنزير وفرع أحدهما مع حيوان آخر؛ لأنه أصل حيوان طاهر، وأما مني الكلب ونحوه فإنه نجس قطعاً.(٤)

المراد بالسبيلين القبل والدبر ولا شك أن فرج المرأة مشتمل على سبيلين، سبيل في أعلاه وهو مخرج البول، وسبيل في أسفله وهو مخرج الحيض والولد ومدخل الذكر، وتعبير المصنف غير موفق بذلك فكان ينبغي أن يقول ماخرج من قبل أو دبر.

قوله: (من قاعدة: كل من صحت صلاته صحت مغنية عن القضاء صح الإقتداء به إلافي صور). (٥)

(الخامسة): يعني من الصور التي لا يصح الإقتداء فيها (الصبي في الجمعة في

= حُلِ ذَلِك عَلَى أَكْلِهِما الرَّغِيفين مَعَ أَنْ مُقْتَضَى اللَّفْظِ أَكْلِ كُل مِنْهما الرَّغِيفَينِ وَهُوَ مُسْتحيل لأَنَّ الْكُلي الْإِفْرادي إذَا تَعَذَّر حُلّ عَلَى الْمُجْمُوعِيّ". ((أسنى المطالب في شرح روض الطالب))؛ لزكريا الأنصاري: ٣٣٢/٣، و((التقرير والتحبير))؛ لابن أمير حاج الحنفي: ٢١٣/١.

(٢) ((المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ١٠٥/٣.

(١) ((المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ١٠٤/٣.

(٣) قال الرافعي: "المني قسمان مني الآدمي ومني غيره فاما مني الآدمي فهو طاهر لما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلى فيه) وفي رواية (وهو في الصلاة) والاستدلال بها أقوى ولأنه مبدأ خلق الآدمي فأشبه التراب". ((فتح العزيز بشرح الوجيز)): ١٨٨/١ و ١٩٠.

(٤) قال النووي: "قلت: الأصح طهارة مني غير الكلب والخنزير وفرع أحدهما والله أعلم". ((منهاج الطالبين وعمدة المفتين- للنووي: صـ ١٥٥))

(٥) ("المنثور في القواعد الفقهية)" للزركشي: ١٠٦/٣

وقال التقي السبكي: "وهذا التقسيم يقتضي انقسام الصحة إلى ما يغني عن القضاء وما لا يغني" الابهاج في شرح المنهاج، ٦٨/١، و((البحر المحيط في أصول الفقه،" للزركشي: ١٧/٢

Dipindai dengan CamScanner

464