423

Şerh Camiü'l-Cevami Üzerine Haşiye

حاشية شيخ الإسلام زكريا الأنصاري على شرح جمع الجوامع

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وقيل: فلك معدل النهار.

وقيل: عرض. فقيل حركة معدل النهار.

وقيل: مقدار الحركة.

والمختار مقارنة متجدد موهوم لمتجدد معلوم إزالة للإيهام.

الشارح:» والزمان، قيل: «هو» جوهر ليس بجسم «أي ليس بمركب،» ولا جسماني «أي ولا داخل في الجسم فهو قائم بنفسه مجرد عن المادة.

» وقيل: فلك معدل النهار «وهو جسم سميت دائرته أي منطقة البروج منه بمعدل النهار لتعادل الليل والنهار في جميع البقاع عند كون الشمس عليها.

» وقيل: عرض. فقيل حركة معدل النهار. وقيل: مقدار الحركة «المذكورة، ومنهم من عبر بحركة الفلك ومقدارها.» والمختار «أنه» مقارنة متجدد موهوم لمتجدد معلوم إزالة للإيهام «من الأول بمقارنته للثاني كما في آتيك عند طلوع الشمس. وهذا قول المتكلمين، والأقوال قبله للحكماء.

المحشي: قوله» والزمان، قيل: جوهر ليس بجسم «احتج له بأنه لو كان جسما لكان قريبا من جسم وبعيدا عن آخر، وبديهة العقل شاهدة بأنه نسبة إلى جميع الأشياء على السواء.

قوله» وقيل: فلك معدل النهار «ويسمى بالفلك الأعظم، وبالفلك الأطلس، وبالفلك المحيط، وبالعرش المجيد.

امتناع تداخل الجواهر، وخلوها عن كل الأعراض

صاحب المتن: ويمتنع تداخل الأجسام، وخلو الجوهر عن جميع الأعراض .

والجوهر غير مركب من الأعراض. والأبعاد متناهية.

الشارح:» ويمتنع تداخل الأجسام «أي دخول بعضها في بعض على وجه النفوذ فيه والملاقاة له بأسره من غير زيادة في الحجم، وامتناع ذلك لما فيه من مساواة الكل للجزء في العظم.

» و«يمتنع» خلو الجوهر «مفردا كان أو مركبا» عن جميع الأعراض «بأن لا يقوم به واحد منها، بل يجب أن يقوم به عند وجوده شيء منها لأنه لا يوجد بدون التشخص والتشخص إنما هو بالأعراض.

» والجوهر «المركب وهو الجسم» غير مركب من الأعراض «لأنه لا يقوم بنفسه بخلافها.

» والأبعاد «للجوهر من الطول والعرض والعمق» متناهية «أي لها حدود تنتهي إليها.

المحشي: قوله» ويمتنع تداخل الأجسام «وقد يعبر بتداخل الجواهر، وهو أعم.

المعلول يعقب العلة

صاحب المتن: والمعلول قال الأكثر: يقارن علته زمانا. والمختار وفاقا للشيخ الإمام: يعقبها مطلقا.

وثالثها: إن كانت وضعية لا عقلية. أما الترتيب رتبة فوفاق.

الشارح:» والمعلول، قال الأكثر: يقارن علته زمانا «عقلية كانت أو وضعية.

» والمختار وفاقا للشيخ الإمام «والد المصنف.

» يعقبها مطلقا وثالثها «: يعقبها» إن كانت وضعية لا عقلية «فيقارنها.

» أما الترتيب «أي ترتيب المعلول على العلة» رتبة فوفاق «.

المحشي: قوله» لا عقلية فيقارنها «أي لأنها مؤثرة بذاتها.

اللذة، والألم

صاحب المتن: واللذة حصرها الإمام، والشيخ الإمام في المعارف. وقال ابن زكريا: «هي الخلاص من الألم».

Sayfa 425