495

Muntaha Iradat Üzerine Haşiye

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن عبد الله الصقير ومحمد بن عبد الله بن صالح اللحيدان

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1432 AH

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وتُكره مداومتُه، ولا يقومُه كلَّه. . . . . .
ــ
ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيوم (١) السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدُك الحق، وقولُك الحق، ولقاؤُك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد ﷺ حق، اللهم لك أسلَمْت، وبك آمَنْت، وعليك توكلْت، وإليك أنبت، وبك خاصَمْت، وإليك حاكَمْت، فاغفر لي ما قدَّمْت وما أخَّرْت، وما أسرَرْت، وما أعلَنْت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" (٢).
* قوله: (وتُكرَه مداومتُه) قال الحجاوي في حاشيته على التنقيح (٣): "وقد فهم بعض المصنفين في زمننا من كلام المنقح (٤) أنه يقوم غِبًّا، وعبارة الفروع (٥) توهِم ذلك، وليس بوارد عن أحد"؛ انتهى.
يعني: المكروه مداومة قيام كل الليل، لا مداومة قيام بعضه، كما فهم صاحب المنتهى؛ لأنه لم يقل به أحد، ويُرَدُّ: بأن كلامه في المبدع (٦) تبعًا لجده صاحب الفروع يوافق كلام المص، حيث قال: "ويُكرَه مداوم قيام الليل".
* قوله: (ولا يقومُه كلَّه)؛ أيْ: لا يستحب أن يقومَه كلَّه.

(١) في "أ": "ملك".
(٢) من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاري في كتاب: التهجد، باب: التهجد بالليل (٣/ ٣) رقم (١١٢٠)، ومسلم في كتاب: صلاة المسافرين، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه (١/ ٥٣٢) رقم (٧٦٩).
(٣) حاشية التنقيح ص (١٠٨).
(٤) التنقيح ص (٥٥).
(٥) الفروع (١/ ٥٦٠).
(٦) المبدع (٢/ ٢١).

1 / 369