417

Muntaha Iradat Üzerine Haşiye

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن عبد الله الصقير ومحمد بن عبد الله بن صالح اللحيدان

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1432 AH

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ويُحرمُ أخرسُ ونحوُه بقلبه، وسُنَّ جهرُ إمامٍ بتكبير، وتسميعٍ، وتسليمة أولى، وقراءةٍ في جهرية بحيث يسمع من خلفه، وأدناه: سماعُ غيره، وإسرارُ غيره بتكبير وسلام، وفي القراءة تفصيل يأتي (١).
وكُره جهر مأموم، إلا بتكبيرٍ وتحميدٍ وسلامٍ لحاجة: فيسن، وجَهَرُ كلِّ مصل في ركنٍ وواجب بقدر ما يُسمِعُ نفسه، ومعَ مانعٍ بحيث يحصلُ السماعُ مع عدمه: فرضٌ.
ــ
فسره لسان آخر، ومنه الترجمان"، انتهى المراد، ومنه تعلم أن نطق الإنسان بلغة نفسه لا يقال له ترجمة، فكان حق العبارة حينئذٍ: وإن أتى بمستحب بلغته المغايرة للعربية بطُلت. . . إلخ.
* قوله: (ونحوه) كالمقطوع لسانه، والعاجز عن النطق.
* قوله: (وسُن جهر امام بتكبير)؛ أيْ: بكل تكبير.
* قوله: (بتكبير)؛ أيْ: وتسميع.
* قوله: (لحاجة) ككون الإمام لا يُسْمِع جميعهم، فيجهر (٢) من سمعه ليسمع البقية.
* قوله: (وجهر. . . إلخ) هو مبتدأ، خبره "فرض".
* وقوله: (في ركن)؛ أيْ: مطلوب منه، فلا يجهر المأموم بالفاتحة.
* وقوله: (فرض) (٣)؛ أيْ: مطلوب، أعمُّ من أن يكون على جهة الفرضية،

(١) ص (٢٩٣).
(٢) في "ب": "يخبر".
(٣) في "أ" بعد زيادة: "خبر"، وهو مكرر مع ما سبق.

1 / 291