138Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدBediüzzaman Said Nursi - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHYayıncıدار سوزلر للطباعة والنشرBaskıالثانيةYayın Yılı١٩٨٨مTürlerIslamic thought•BölgelerTürkiye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarإِيضَاحإِذا مَا دخلت بستانا فَلَا أجني إِلَّا الأجود من الثمرات حَتَّى إِذا مَا تعبت فِي قطفها أجد الْمُتْعَة واللذة وَلَو وَقع نَظَرِي على الْفَاسِدَة مِنْهَا أصرفه عَنْهَا آخِذا بالقاعدة خُذ مَا صفا دع مَا كدر هَكَذَا أَنا فأرجو أَن يكون قرائي أَيْضا مثلييُقَال إِن كلامك لَا يفهم بوضوحنعم مَا حيلتي هَكَذَا ترد السنوحات إِلَى الْقلب فَبَيْنَمَا أجدني كأنني أَتكَلّم فَوق مَنَارَة عالية إِذا بِي فِي أحيان أُخْرَى أنادي من قَعْر بِئْر عميقةفيا قارئي الْعَزِيز أَرْجُو أَن تلاحظ فِي هَذِه الرسَالَةأَن الْمُتَكَلّم هُوَ قلبِي الْعَاجِزأما الْمُخَاطب فَهُوَ نَفسِي العاصيةبَيْنَمَا المستمع هُوَ ذَلِك الْإِنْسَان الَّذِي يتحَرَّى الْحَقِيقَةوسنشير فِي هَذِه الرسَالَة إِلَى مَا نقصده بِالذَّاتِ وَهُوَ التَّوْحِيد فِي أَرْبَعَة براهين عَظِيمَة من بَين براهينه الَّتِي لَا تحصرسعيد النورسي1 / 156KopyalaPaylaşAI Sormak