331

Hamaviyye-i Kübra

الفتوى الحموية الكبرى

Soruşturmacı

د. حمد بن عبد المحسن التويجري

Yayıncı

دار الصميعي

Baskı

الطبعة الثانية ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
محتومًا: لأوشَكَ أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، وإذا انصرم عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه المتبع، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزيه الله عن صفات المُحدَثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويَكِلْ معناه إلى الرب؛ فليجر آية الاستواء والمجيء وقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص:٧٥]، ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن:٢٧]، وقوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر:١٤]، وما صح من أخبار الرسول ﷺ كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا» .
[ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة]:
قلت: وليعلم السائل أن الغرض من هذا الجواب ذكر ألفاظ

1 / 517