344

Hadi al-Arwah ila Bilad al-Afrah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وسيأتي إنْ شاء اللَّه (^١) .
وفي حديث لقيط بن عامر الطويل الَّذي رواه عبد اللَّه بن أحمد في "مسند أبيه" عن النَّبي ﷺ فذكر الحديث وقال: "وتحبس الشمس والقمر فلا يرون منهما واحدًا، قال: قلتُ يا رسول اللَّهِ فبِمَ نبصرُ؟ قال: بمثل بصرك في ساعتك (^٢) هذه، وذلك مع طلوع الشمس في يوم أشرقته الأرضِ، وواجهته الجبال" (^٣) .
وفي "سنن ابن ماجه" من حديث الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى حدثني كريب أنَّه سمع أسامة بن زيد يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: "ألَا هل مُشمِّر للجنَّة، فإنَّ الجنَّة (^٤) لا خطر لها، هي وربِّ الكعبة نورٌ يتلألأ، وريحانةٌ تهتزُّ، وقصرٌ مشيدٌ، ونهرٌ مطردٌ، وثمرةٌ نضيجةٌ، وزوجةٌ حسناءُ جميلة، وحُلَلٌ كثيرةٌ، ومقامٌ في أبدٍ في دارٍ سليمةٍ، وفاكهةٍ وخضرةٍ، وحَبرة ونعمةٍ، في محلَّةٍ عالية بهيةٍ" قالوا: نعم يا رسول اللَّه، نحن المشمرون لها، قال: "قولوا: إنْ شاء اللَّهِ"، قال القوم: إنْ شاء اللَّهُ" (^٥) .

= الدنيا موقوفًا بإسنادٍ حسن".
(^١) انظر: (ص/ ٤٣٤).
(^٢) في "أ، ج، هـ" "عينك" والمثبت من المسند وباقي النسخ.
(^٣) تقدم الكلام عليه ص (١٢٦ - ١٢٧).
(^٤) قوله "فإنَّ الجنَّة" ليس في "ج".
(^٥) أخرجه ابن ماجه رقم (٤٣٣٢)، والبخاري في تاريخه الكبير (٤/ ٣٣٦) مختصرًا، وابن أبي داود في البعث رقم (٧١)، والبزار في مسنده =

1 / 291