قالوا: ولو لم يكن في هذه المسألة إلَّا أنَّ الجنَّة ليستْ دار تكليفٍ، وقد كلف اللَّه سبحانه الأبوين بِنَهْيهِمَا عن الأكل من الشجرة، فدلَّ على أنَّها دار تكليف (^١) لا دار جزاء وخُلْد.
فهذا أيضًا بعض ما احتجتْ به هذه الفرقة على قولها (^٢)، واللَّهُ أعلم.
(^١) قوله: "دار تكليف" ليس في "ج".
(^٢) في "أ، ج، هـ": "قولنا" وهو خطأ.
1 / 78
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول: في بيان وجود الجنة الآن
٢ - الباب الثاني: في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم، وأهبط منها، هل هي جنة الخلد، أو جنة أخرى غيرها في موضع عال من الأرض؟
٣ - الباب الثالث: في سياق حجج من اختار أنها جنة الخلد التي يدخلها الناس يوم القيامة
٤ - الباب الرابع: في سياق حجج الطائفة التي قالت: ليست جنة الخلد، وإنما هي جنة في الأرض
٥ - الباب الخامس: في جواب أرباب هذا القول لأصحاب القول الأول
٦ - الباب السادس: في جواب من زعم أنها جنة الخلد عما احتج به منازعوهم
٧ - الباب السابع: في ذكر شبه من زعم أن الجنة لم تخلق بعد
٨ - الباب الثامن: في الجواب عما احتجت به هذه الطائفة
٩ - الباب التاسع: في ذكر عدد أبواب الجنة
١٠ - الباب العاشر: في ذكر سعة أبوابها
١٢ - الباب الثاني عشر: في ذكر مسافة ما بين الباب والباب
١٣ - الباب الثالث عشر: في مكان الجنة وأين هي؟
١٤ - الباب الرابع عشر: في مفتاح الجنة
١٦ - الباب السادس عشر: في توحد طريق الجنة وأنه ليس لها إلا طريق واحد
١٧ - الباب السابع عشر: في درجات الجنة
١٨ - الباب الثامن عشر: في ذكر أعلى درجاتها واسم تلك الدرجة
٢٠ - الباب العشرون: في طلب أهل الجنة لها من ربهم، وطلبها لهم، وشفاعتها فيهم إلى ربها ﷿
٢٢ - الباب الثاني والعشرون: في عدد الجنات، وأنها نوعان: جنتان من ذهب، وجنتان من فضة
٢٣ - الباب الثالث والعشرون: في خلق الرب ﵎ بعض الجنان بيده وغرسها بيده تفضيلا لها على سائر الجنات
٢٤ - الباب الرابع والعشرون: في ذكر بوابي الجنة وخزنتها، واسم مقدمهم ورئيسهم
٢٥ - الباب الخامس والعشرون: في ذكر أول من يقرع باب الجنة
٢٦ - الباب السادس والعشرون: في ذكر أول الأمم دخولا الجنة
٢٧ - الباب السابع والعشرون: في ذكر السابقين من هذه الأمة إلى الجنة وصفتهم
٢٨ - الباب الثامن والعشرون: في سبق الفقراء للأغنياء إلى الجنة
٢٩ - الباب التاسع والعشرون: في ذكر أصناف أهل الجنة الذين ضمنت لهم دون غيرهم
٣٠ - الباب الثلاثون: في أن أكثر أهل الجنة هم أمة محمد ﷺ
٣١ - الباب الحادي والثلاثون: في أن النساء في الجنة أكثر من الرجال وكذلك هم في النار
٣٢ - الباب الثاني والثلاثون: فيمن يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب وذكر أوصافهم
٣٣ - الباب الثالث والثلاثون: في ذكر حثيات الرب ﵎ الذين يدخلهم الجنة
٣٤ - الباب الرابع والثلاثون: في ذكر تربة الجنة وطينها وحصبائها وبنائها
٣٥ - الباب الخامس والثلاثون: في ذكر نورها وبياضها
٣٦ - الباب السادس والثلاثون: في ذكر غرفها وقصورها ومقاصيرها وخيامها
٣٧ - الباب السابع والثلاثون: في ذكر معرفتهم بمنازلهم ومساكنهم إذا دخلوا الجنة وإن لم يروها قبل ذلك
٣٨ - الباب الثامن والثلاثون: في كيفية دخولهم الجنة وما يستقبلون عند دخولها
٣٩ - الباب التاسع والثلاثون: في ذكر صفة أهل الجنة في خلقهم وخلقهم وطولهم وعرضهم ومقدار أسنانهم
٤٠ - الباب الأربعون: في ذكر أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم، وأعلاهم منزلة سيد ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه
٤١ - الباب الحادي والأربعون: في تحفة أهل الجنة إذا دخلوها
٤٢ - الباب الثاني والأربعون: في ذكر ريح الجنة، ومن مسيرة كم ينشق
٤٣ - الباب الثالث والأربعون: في الأذان الذي يؤذن به مؤذن الجنة فيها
٤٥ - الباب الخامس والأربعون: في ثمارها وتعدد أنواعها وصفاتها وريحانها
٤٦ - الباب السادس والأربعون: في زرع الجنة
٤٨ - الباب الثامن والأربعون: في ذكر طعام أهل الجنة، وشرابهم ومصرفه
٤٩ - الباب التاسع والأربعون: في ذكر آنيتهم التي يأكلون فيها ويشربون، وأجناسها وصفاتها
٥٢ - الباب الثاني والخمسون: في ذكر خدمهم وغلمانهم
٥٤ - الباب الرابع والخمسون: في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين وما ذكر فيها من الآثار وذكر صفاتهن ومعرفتهن اليوم بأزواجهن
٥٥ - الباب الخامس والخمسون: في ذكر نكاح أهل الجنة ووطئهم والتذاذهم بذلك أكمل لذة، ونزاهة ذلك عن المذي والمني والضعف، وأنه لا يوجب غسلا
٥٦ - الباب السادس والخمسون: في اختلاف الناس هل في الجنة حمل وولادة أم لا؟
٥٨ - الباب الثامن والخمسون: في ذكر مطايا أهل الجنة وخيولهم ومراكبهم
٦٠ - الباب الستون: في ذكر سوق الجنة وما أعد الله تعالى فيه لأهلها
٦١ - الباب الحادي والستون: في ذكر زيارة أهل الجنة ربهم ﵎
٦٣ - الباب الثالث والستون: في ذكر ملك الجنة وأن أهلها كلهم ملوك فيها
٦٤ - الباب الرابع والستون: في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخلد، وأن موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها
٦٦ - الباب السادس والستون: في تكليمه سبحانه لأهل الجنة، وخطابه لهم ومحاضرته إياهم، وسلامه عليهم
٦٨ - الباب الثامن والستون: في ذكر آخر أهل الجنة دخولا إليها